ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٠ - الحديث ٣٣
[الحديث ٣٢]
٣٢عَنْهُ عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَضْلِ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع تَوَضَّأَ لِلصَّلَاةِ ثُمَّ مَسَحَ وَجْهَهُ بِأَسْفَلِ قَمِيصِهِ ثُمَّ قَالَ يَا إِسْمَاعِيلُ افْعَلْ هَكَذَا فَإِنِّي هَكَذَا أَفْعَلُ.
[الحديث ٣٣]
٣٣مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ ع عَنْ آبَائِهِ ع أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ:التَّسْوِيكُ بِالْإِبْهَامِ وَ الْمُسَبِّحَةِ عِنْدَ الْوُضُوءِ سِوَاكٌ
الجماع أعظم من الرؤية عند الاغتسال، و لعله أظهر الوجوه. قال في الصحاح: أفضى الرجل إلى امرأته باشرها و جامعها، و أفضاها إذا
جعل مسلكيها واحدا
[١]. و في المصباح المنير: أفضيت إلى الشيء وصلت إليه [٢]. الحديث الثاني و الثلاثون:
و قال الفاضل التستري رحمه الله: فيه التمندل بأسفل القميص، و لعله فيه دلالة على استحباب هذا، فلعل هذا لا يسمى تمندلا عرفيا.
و أقول: الظاهر أن هذا لبيان بطلان ما ذهب إليه أبو حنيفة و كثير من العامة من نجاسة غسالة الوضوء و ما على الأعضاء من ماء الوضوء، و لعل النهي عن التمندل أيضا محمول على ذلك، فإن لهم منديلا يجففون به ماء الوضوء و يغسلونه لنجاسة الماء عندهم، فلذا نهى عن التمندل، و استحب المسح بطرف الثوب ردا عليهم.
الحديث الثالث و الثلاثون: ضعيف أو مجهول.
[١]صحاح اللغة ٦/ ٢٤٥٥.
[٢]المصباح المنير ص ١٣١.